تجربتي مع التهاب القزحية والعلاج النهائي الذي أوقف الألم

16
تجربتي مع التهاب القزحية

تجربتي مع التهاب القزحية


اليوم سوف أحكي تفاصيل تجربتي مع التهاب القزحية التي كانت صعبة نوعًا ما، وبدأت معي بظهور أعراض بسيطة مثل الاحمرار في العين، مع وجود حساسية للضوء، وأحيانًا كنت أشعر بثقل في العين، وكل تلك الأعراض المزعجة معًا كان لها تأثير سلبي علي، ولكني لم أكن على دراية بسبب تلك الأعراض، كما أنني كنت أخاف من أن تكون تلك مقدمات لالتهاب سوف يضر بصري على المدى الطويل. والجدير بالذكر أن التعامل مع التهاب القزحية علمني أهمية التشخيص المبكر والمتابعة مع طبيب عيون متخصص، وعرفت كيف يمكن للعلاج المناسب أن يخفف الأعراض بسرعة ويمنع تكرار الالتهاب، وسوف أوضح لكم أسباب حدوث ذلك الالتهاب، وأعراضه، وطريقة تشخيصه وجميع المعلومات التي قد تحتاجون لمعرفتها عن ذلك المرض.

تجربتي مع التهاب القزحية

أول يوم في تجربتي مع التهاب القزحية شعرت بألم في عيني كان صعب جدًا، ووجدت لون عيني يتغير إلى الأحمر، وأصبح لدي حساسية ولا استطيع النظر إلى النور الساطع أمامي، وكل تلك الأمور جعلتني غير قادرة حتى على ممارسة أبسط الأعمال التي تحتاج إلى النظر مثل القراءة. لم أكن أعرف السبب الأساسي الذي جعل لدي تلك الأعراض الجانبية، وعندما بحثت على الإنترنت وجدت أن الأعراض التي أعاني منها ينطبق عليها حالة التهاب القزحية وذلك المرض قد يكون مزمن أو مرتبط بأمراض مناعية. اتخذت قرار وهو زيارة مركز د. محمد مشهور وذلك بعد أن سمعت عن خبرته الطويلة في علاج مثل هذه الحالات، وكان ذلك القرار بداية تحول إيجابية في تجربتي مع التهاب القزحية وسوف أوضح ما تم بعد الزيارة في شكل خطوات فيما يلي:

  • قام الدكتور بتشخيص حالتي بعد الفحص، وأوضح لي أن سبب الالتهاب مرتبط بحساسية مناعية لدي، وأوضح الفرق بين أنواع التهاب القزحية ولماذا تختلف الأعراض من شخص لآخر.
  • وصف لي الدكتور قطرات مضادة للالتهاب وتساعد على توسيع الحدقة، مع توضيح بعض التعليمات التي تخص الجرعات وفترة الاستخدام حتى أقوم بالالتزام بها.
  • خلال الأسبوع الأول كان د. مشهور يراجع حالتي ويعدل الجرعة حسب استجابة عيني، وكان الفريق الطبي سريع في الرد على أي استفسار اطرحه وذلك أعطاني شعور بالطمأنينة.
  • بعد أسابيع قليلة من العلاج شعرت بتحسن كبير، واختفى الألم والاحمرار تدريجيًا، وأصبح هناك تحسن ملحوظ في الرؤية.

تجربتي مع التهاب القزحية
تجربتي مع التهاب القزحية

اسباب التهاب قزحية العين

التهاب القزحية لا يعني الإصابة ببعض الاحمرار البسيط في العين ولا يقتصر على الشعور ببعض الألم بين الحين والأخر، فهو في الحقيقة يعتبر التهاب يصيب الجزء الملون من العين، ويكون لها أسباب كثيرة سوف نوضح أهمها فيما يلي:

1. الأمراض المناعية

الأمراض المناعية من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى التهاب قزحية العين، وذلك لأن في تلك الحالات يقوم الجهاز المناعي بمهاجمة أنسجة الجسم السليمة عن طريق الخطأ، بما فيها القزحية. من واقع خبرتنا في مركز مشهور وجدنا أن ذلك الأمر يحدث بشكل تدريجي عند بعض المرضى، بينما يظهر فجأة عند آخرين دون مقدمات واضحة. على سبيل المثال: الروماتيزم، والذئبة، والتهاب الفقرات اللاصق أو حتى الصدفية المتقدمة قد تسبب التهاب متكرر في القزحية، ومع الكثير من الحالات نجد أن الشخص يكتشف وجود مشكلة مناعية لأول مرة بعد إصابته بالتهاب العين وذلك ما حدث لي خلال تجربتي مع التهاب القزحية.

2. العدوى الفيروسية أو البكتيرية

التهابات القزحية قد تأتي للشخص نتيجة عدوى تصيب العين سواء كانت فيروسية أو بكتيرية، وفي تلك الحالة يظهر الالتهاب بشكل قوي وشديد. على سبيل المثال، عدوى الهربس البسيط أو الهربس النطاقي يمكن أن تسبب التهاب قوي في القزحية، كما أن تلك العدوى أحيانًا قد تنتقل إلى العين من خلال مجرى الدم خاصة في حالات الإصابة بداء القطط أو بعض البكتيريا. في الحالات السابقة ذكرها يحتاج المريض إلى تدخل طبي سريع لأن الالتهاب في تلك المرحلة يتطور بشكل سريع خاصة إذا لم يتم علاجه.

3. إصابات العين

تعرض العين لأي إصابة حتى لو كانت بسيطة قد تكون كافية لحدوث التهاب في القزحية، مثل ضربة كرة، دخول شيء صغير داخل العين، أو حتى وجود خدش لا ينتبه له الشخص، يمكن أن يؤدي إلى تهيج العين، كما أن ذلك يسبب ألم واحمرار يظهر خلال ساعات. تختلف شدة الالتهاب من حالة إلى أخرى حسب قوة الإصابة، لكن ما يحدث في جميع الحالات أن العين تتأثر من الضرر الذي حدث لها، وينتج عن ذلك التهاب القزحية الذي يعتبر من المضاعفات التي أصابت المريض نتيجة الإصابة التي تعرض لها.

4. جراحات العيون السابقة

التهاب القزحية في بعض الحالات قد يظهر بعد إجراء جراحة في العين مثل عملية إزالة المياه البيضاء أو عمليات تصحيح النظر بالليزر أو زراعة العدسات وتلك من أكثر الأسباب الشائعة لدى المرضى الذين يأتون إلينا في مركز مشهور للعين. السبب الذي يجعل الأشخاص الذين قاموا بالعمليات مؤخرًا هما أكثر عرضة لالتهابات القزحية هو أن العين تتعرض لتغيير أثناء تلك العمليات، وذلك التغيير ينتج عنه الالتهاب لعدة أيام أو أسابيع لكن سرعان ما ترجع العين لطبيعتها الأولى مرة ثانية خلال فترة بسيطة من الوقت.

5. الأمراض التي تصيب الجسم

خلال تجربتي مع التهاب القزحية وترددي على مركز العلاج عرفت أن بعض الأمراض التي تصيب أجهزة أخرى في الجسم قد تظهر اعراضها على في العين، مثل مرض الساركويد، أو التهابات القولون المزمنة، أو التهابات الجهاز التنفسي، أو العدوى المتكررة في المسالك البولية يمكن أن تسبب التهاب العين عند بعض الأشخاص. يرى الأطباء أن السبب في حدوث ذلك هو أن الجسم يكون في حالة التهاب عام، وذلك يجعل التهاب العين يظهر لأن العين تعتبر من أكثر أعضاء الجسم حساسية.

6. العوامل البيئية ونمط حياة المريض

يرى الأطباء أن العوامل البيئية لا يمكن اعتبارها سبب مباشر وأساسي في التهاب العين، لكنها تزيد من احتمالية ظهور التهاب القزحية، ومن أهم تلك العوامل عادة التدخين السيئة، أو قلة النوم، أو العيش في حالة من التوتر المستمر، أو ضعف المناعة أو التعرض الطويل للشمس بدون حماية. الجدير بالذكر أن التعرض لأحد العوامل السابقة أو بعض منها يجعل العين أكثر عرضة للالتهاب، خصوصًا إذا كان الشخص لديه تاريخ مرضي مع ذلك الالتهاب.

7. التهاب قزحية العين الغير معروف السبب

على الرغم من التقدم الطبي الكبير في مجال العيون، إلا أن في بعض الأحيان بعد الفحص والتحاليل، قد لا يستطيع الطبيب معرفة سبب الالتهاب، وتلك الحالة من الناحية الطبية يطلق عليها التهاب القزحية مجهول السبب. على الرغم من ذلك نجد أن أنواع الالتهاب الغير معروف سببها يتم علاجها بشكل أفضل، ونجد لدى المرضى استجابة سريعة للعلاج مقارنة بالحالات الأخرى التي يكون معروف سببها.

أعراض التصاق القزحية

التصاق القزحية يحدث عندما تلتصق نهاية القزحية بالعدسة أو بطبقات أخرى موجودة داخل العين، وذلك يكون بسبب الالتهاب أو نتيجة لارتفاع في ضغط العين، وسوف نوضح الأعراض التي تصاحب ذلك فيما يلي:

  • تشوش الرؤية أو الشعور بضبابية عند النظر إلى الأشياء، وذلك يحدث بشكل تدريجي، وتكون الصورة أمام المريض غير واضحة، ويشعر كأنه ينظر ومن حوله كمية من البخار.
  • الإحساس بألم خفيف إلى متوسط داخل العين وذلك الوجع يصاحبه الشعور بثقل أو ضغط داخل العين.
  • احمرار العين وذلك العرض شائع ويكون نتيجة تهيج الأنسجة الداخلية للعين، ويكون أغلب الاحمرار حول الجزء الملون ويصاحب ذلك الشعور بحرارة.
  • يشعر المريض بأن الضوء ويجد نفسه بشكل لاإرادي يقوم بتضييق عينيه أو يقوم بإغلاقها عند التعرض لأي إضاءة قوية.
  • من العلامات المميزة لالتصاق القزحية هو أن شكل حدقة العين لا يكون دائري مثل الأشخاص الطبيعيين، وذلك بسبب سحب جزء من الحدقة باتجاه نقطة الالتصاق مما يجعل شكل العين بيضاوي أكثر.
  • يجد المريض صعوبة في توسيع الحدقة وذلك العرض يتم ملاحظته أثناء زيارة طبيب العيون وإجراء الفحص الطبي.
  • التصاق القزحية يتسبب في إغلاق مسار تصريف السوائل داخل العين بشكل جزئي،، حين ذلك يشعر المريض بصداع فوق الحاجب، أو ألم يزداد مع الوقت أو مع بذل مجهود بسيط.
  • يرى المريض هالات حول أي إضاءة خصوصًا أثناء القيادة ليلاً.

قطرة لعلاج التهاب القزحية

علاج التهاب القزحية يعتمد على استخدام نوع قطرة مناسب للحالة ويحتوي على المواد الفعالة التي تسرع من الشفاء، والتي يكون من أهمها:

  • مواد الستيرويدات التي تساعد على تخفيف الالتهاب داخل العين، كما تعمل على تقليل الاحمرار والألم، وتمنع تطور الالتهاب إلى مضاعفات مثل التصاق القزحية أو ارتفاع ضغط العين.
  • مواد موسعات الحدقة التي تمنع حدوث الالتصاقات بين القزحية والعدسة، وتخفف من الألم.
  • مواد مضادة للالتهاب غير ستيرويدية وتلك من المواد الفعالة التي تستخدم في الحالات الخفيفة كعلاج مساعد، وتخفف من الشعور بالحرقة والتهيج.
  • مواد مضادة للفيروسات وتلك القطرات توصف عندما يكون الالتهاب ناتج عن عدوى فيروسية، وتقوم بإيقاف انتشار الفيروس داخل أنسجة العين.
  • مواد مضادة للبكتيريا تستخدم عندما يكون سبب الالتهاب بكتيري أو عند يكون نتيجة عدوى مصاحبة، وتعمل على قتل البكتيريا أو إيقاف نموها.

علاج التهاب القزحية في المنزل

من تجربتي مع التهاب القزحية وجدت أن العلاج تحت إشراف طبيب العيون هو الأساس، لكن هناك بعض الأمور التي يمكن القيام بها في المنزل لتخفيف أعراض التهاب القزحية مثل:

  • الراحة وتقليل إجهاد العين، مثل تجنب القراءة الطويلة أو استخدام الأجهزة الإلكترونية والشاشات لفترات طويلة.
  • حماية العين من الضوء وذلك يتم من خلال ارتداء نظارة شمسية عند الخروج أو تقليل التعرض للضوء المباشر.
  • الابتعاد عن التدخين والأماكن الملوثة، لأن الدخان والغبار يزيد التهاب العين ويقلل من فرص الشفاء.
  • استخدام كمادات باردة على العين حتى تخفف الاحمرار والحرقة.
  • الحرص على نظافة اليدين قبل وضعها على العين لتجنب أي عدوى.
  • الجلوس في أماكن بها إضاءة هادئة لأن الضوء القوي يجعل القزحية تنقبض ويزيد من الشعور بالألم.
  • الابتعاد عن الهواء القوي مثل المراوح الشديدة أو المكيفات التي تكون مباشرة على العين، لأن الجفاف الذي تسببه قد يزيد الاحمرار.
  • الاسترخاء والنوم لعدد ساعات كافي لأن ذلك يجعل العين تستجيب للعلاج بشكل أفضل.

هل التهاب القزحية معدي

التهاب القزحية لا يعتبر معدي في معظم الحالات، لأنه يحدث نتيجة أسباب داخلية مثل اضطرابات الجهاز المناعي أو الأمراض المزمنة، وتلك الحالات لا تنتقل من شخص لآخر وبالتالي لا تشكل خطر على المحيطين بك. في بعض الحالات النادرة والقليلة يكون الالتهاب مرتبط بعدوى بكتيرية أو فيروسية، حين ذلك يمكن أن تنتقل العدوى المسببة للالتهاب إلى أشخاص آخرين، وليس الالتهاب نفسه. على سبيل المثال إذا كان سبب الالتهاب عدوى فيروسية مثل الهربس أو عدوى بكتيرية، فتلك العدوى يمكن أن تنتقل من خلال استخدام أدوات ملوثة، لكن التهاب القزحية الناتج عن العدوى لا ينتقل.

تجربتي مع التهاب القزحية
تجربتي مع التهاب القزحية

مضاعفات التهاب القزحية

تأخير العلاج عند الإصابة بالتهاب القزحية يؤدي إلى حدوث بعض المضاعفات الخطيرة التي تؤثر على صحة العين على المدى الطويل ومنها:

  • زيادة التصاقات القزحية فمع الوقت تلتحم أجزاء من القزحية بالعدسة، وذلك يؤدي إلى تشوه في بؤبؤ العين وبالتالي يؤثر على الرؤية.
  • ارتفاع ضغط العين نتيجة الإصابة بالالتهاب وذلك يزيد من فرص الإصابة بالجلوكوما وقد يتسبب في ضياع النظر مع الوقت. تدهور الرؤية أو الشعور بوجود ضباب عند النظر للأشياء المحيطة، وذلك بسبب الالتهاب الذي يسبب تلف في أنسجة العين.
  • في بعض الحالات، قد يتسبب الالتهاب المزمن في ظهور إعتام تدريجي للعدسة.
  • التأخر في العلاج يكون من أهم أسباب تكرار التهاب القزحية خصوصًا إذا كان المريض لديه أحد الأمراض المناعية أو التهابات مزمنة مثل التهاب القزحية المناعي أو التهاب القزحية والروماتيزم.

لماذا تختار د. محمد مشهور لعلاج التهاب القزحية؟

اختيار طبيب العيون المناسب كان من أهم الأمور التي ساعدتني في تجربتي مع التهاب القزحية ويعتبر هو العامل الرئيسي في تحسن حالتي بفضل نصائحه والأدوية الفعالة التي قام بوصفها لي، وسوف أوضح أهم الأسباب التي جعلتني أثق في الدكتور محمد مشهور فيما يلي:

  • أول شيء الطبيب يمتلك خبرة لسنوات كثيرة في طب العيون، وقام بعلاج العديد من حالات التهاب القزحية مهما كانت شديدة ومعقدة.
  • لا يعتمد الدكتور على علاج واحد لجميع الأشخاص لكنه يحدد الدواء والجرعة وفترة العلاج حسب شدة الالتهاب والتاريخ المرضي.
  • خلال فترة علاجي كان الدكتور يتابعني خطوة بخطوة ويقوم بالإجابة على أي سؤال أو استفسار من خلال فريقه الطبي بسرعة.
  • خلال الكشف كان يحرص الطبيب على توضيح  كل خطوة من خطوات العلاج بطريقة سهلة يمكنني فهمها.
  • يستخدم الدكتور في كشفه أحدث الأجهزة والتقنيات التي تجعل التشخيص صحيح، وبالتالي يقوم بوصف العلاج الفعال المناسب.
  • من أكثر المميزات التي جعلتني أشعر بالراحة في تجربتي مع التهاب القزحية وعلاجها مع دكتور مشهور هو أني وجدت اهتمام كبير براحة المريض وذلك قلل لدي القلق والتوتر بشكل كبير.
  • يمتلك الدكتور سمعة ممتازة في مجاله، وذلك جعله يحصل على ثقة أي مريض يقوم بالعلاج معه.

في النهاية يمكن القول أن تجربتي مع التهاب القزحية علمتني أن التشخيص كلما كان في وقت مبكر وبعد ظهور الأعراض الأولية يعتبر هو أساسي التعافي، خاصة إذا تم اللجوء إلى طبيب متخصص أو مركز طبي ذو سمعة جيدة مثل مركز مشهور للعيون، الذي يقدم علاج دوائي ونصائح منزلية تعزز من قوة العلاج، وتقلل من فرص حدوث المضاعفات، وذلك كله يمنع تكرار الالتهاب مرة أخرى. إذا كنت تعاني من أعراض التهاب القزحية فلا تتردد في استشارة الدكتور محمد مشهور، استشاري طب وجراحة العيون وقم بحجز موعد من خلال الاتصال على:

📞 اتصل بنا على: 966534714670 أو تواصل معنا عبر الواتس أب.

📍 العنوان: شارع الأمير بن فرحان، حي الصحافة، الرياض، المملكة العربية السعودية.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن الشفاء من التهاب القزحية؟

نعم، فأغلب الحالات يتم علاجها بسرعة، خاصة مع التشخيص المبكر والالتزام بجرعات الدواء ومتابعة تعليمات الطبيب.

هل التهاب القزحية خطير؟

من تجربتي مع التهاب القزحية يمكنني القول أنه ليس خطير، خاصة إذا تم التعامل معه بسرعة، لكن تجاهل العلاج أو التأخير في زيارة الطبيب هو الذي قد يؤدي إلى ظهور مضاعفات تؤثر على النظر.

لماذا يتكرر التهاب القزحية عند بعض الأشخاص؟

تكرار الالتهاب في الغالب يحدث للأشخاص المصابين ببعض الأمراض المناعية أو الأمراض المزمنة.

هل يمكنني علاج التهاب القزحية في المنزل؟

في المنزل يمكن أن يقوم المريض بعمل بعض الإجراءات التي تخفف الأعراض مثل الراحة وتقليل التعرض للضوء، لكن العلاج المنزلي وحده لا يغني عن العلاجات الدوائية والقطرات التي يصفها الطبيب.


المصادر الطبية

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *